-->

العشر من ذي الحجة والأعمال المفضلة فيها وكيفية استغلالها جيداً

العشر من ذي الحجة والأعمال المفضلة فيها وكيفية استغلالها جيداً
    العشر من ذي الحجة والأعمال المفضلة فيها وكيفية استغلالها جيداً
    عشر ذي الحجة

    العشر من ذي الحجة والأعمال المفضلة فيها وكيفية استغلالها جيداً

    إن الله تعالى قد جعل لعبادة المسلمين وخاصة المؤمنين الكثير من الأعمال والفضائل التي يمكن للإنسان أن يتزود بها بالتقرب من الله فهي تعتبر محطة إيمانية عظيمة لا يمكن أن تفوت دون استغلالها ، ففيها يكون التنافس ، واغتنام هذه الأيام فرصة عظيمة وكبيرة لا يمكن أن يتركها المستيقظ ، أما الغافل هو من يتركها ويغفل عنها ، فيها كثير من الأجر العظيم والفضائل الكبيرة التي لا يمكن أن نتركها ، فكما ذكرنا أنها محطة ايمانية عظيمة مليئة بالكثير من الفضائل والأعمال التي يتقرب الإنسان بها لربة.

    النبي صلى الله علية وسلم قد حثنا على استغلال هذه الأيام ووضح فيها أنها أفضل الأيام وحثنا على العمل الصالح فيها ، هذا وأن الله تبارك وتعالى قد أقسم بهذه الأيام حيث أنة لا يقسم إلا بشي عظيم وكبير، فلا بد من العبد أن يجتهد فيها ويكثر من الأعمال الصالحة ةيحسن استغلال واستقبال تلك الأيام .

     وسنبين للقارئ الكريم أهم الفضائل الهامة بهذه العشر من ذي الحجة والأعمال الصالحة المستحبة بها ، كي ينتفع بها القارئ ويقوم بتطبيقها واستغلالها أحسن استغلال وأن لا يضيع وقتة سدى وأن نكون قد ساهمنا بعمل صالح في هذا العمل وأن يكتب الله لنا ولكم الأجر.

    إن الله عزوجل إذا أقسم بشيء فهو لا يقسن إلا بعظيم فقال تعالى في مطلع سورة الفجر في القرآن العظيم " والفجر وليالٍ عَشر " فهذا يدل أن هذه الأيام عظيمة ومباركة والعمل فيها له أجر كبير الكيّس الفطن من استغل هذه الأيام في طاعة الله ول يتهاون بها.

    الأعمال والفضائل المستحبة في العشر من ذي الحجة : نستعرض معكم بعض الفضائل للأعمال التي يمكن أن يفعلها العبد ويتقرب بها لربة ويرتقي بها ليكون من العباد الصالحين ومن هذه الأعمال

    1- تأدية فريضة الحج والعمرة : والتي أصبحت هذا العام ممنوعة للمسلمين ( عذر قاهر ) لأسباب كبيرة وهامة وهي تفشي فيرورس كورونا التي استباح السعودية والكثير من البلدان المجاورة وتعطل على إثر ذلك التقل عبر الطيران واليابسة والمواني، وعظم أجر هذا الصنيع يكمن في حديث النبي صلى الله علية وسلم في قولة في الحديث المتفق علية " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " .

    2- صيام تسعة أيام من ذي الحجة : وهو الذي يحاسب عليه الله عزوجل ويكون بين العبد وربة ففي الحديث القدسي " كل عمل ابن أدم له إلا الصوم فإنة لي وأنا أجزي بة " والإنسان الذي يريد التقرب لله تعالى يصوم التسعة أيام ومن لم يستطع فيصون يوم عرفة فقط وصيامة للمقيم يعادل أجر الحاج.

    3-الصدقة الجارية : وتعبر مفضلة ومحببة في هذه الأيام والصدقة لها أثر عظيم وكبير على النفس وفي ميزان الله تعالى ويمكن للعبد أن يقوم كل يوم بتأدية صلاة الضحى وهي سوف تجزي ذلك الفعل من الصدقات.

    وهناك الكثير من الأعمال والفضائل التي من الممكن أن يفعهلها العبد ولا يقتصر على ما تم ذكرة سابقاً ومنها صلة الأرحام وبر الوالدين وصلاة قيام الليل وزيارة مريض والإحسان وإكرام الضيف وتأدية الصلاة بالمسجد وخاصة الفجر و الدعاء للإخوان بظهر الغيب وكثير من الأعمال التي لا تعد ولا تحصى في ذلك الأمر.

    ومن أهم فضائل ذي الحجة في ميزان الشريعة الإسلامية : هناك الكثير من الفضائل التي تميز هذه العشرة أيام عن باقي الأيام والليالي والتي من أهمها
    1- الإبتعاد عن المعاصي في هذه الأيام
    2- أن يتوب المسلم توبة صادقة نصوحة لله تعالى.
    3- أن يؤدي حقوق العباد وأن لا يظلمهم خاصة لأسياد القرار.
    4- ان يكون هناك قوة وعزيمة لإغتنام هذه الأيام في العمل الصالح.

    نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم شيئ يمكن الإستفادة منه وكل عام وأنتم بخير

    lifemissk
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مسك الحياة .