-->

المؤسس عثمان يكشف الكمائن باستخدام العقل المدبر في وضع الخطط للموسم الثاني

عثمان وأرطغرل

 المؤسس عثمان يكشف الكمائن باستخدام العقل المدبر في وضع الخطط للموسم الثاني

من المعروف أن الجميع من أنحاء العالم يتابع المؤسس عثمان بجميع أدوارة منذ أن بدأ الموسم الجديد " الموسم الثاني " وها هو منذ أن

 بدأ الموسم بدأ في كشف الكمائن التي كانت تحاك به من الأعداء سواء البيزنطيين أو المغول، فهو مستهدف لكثير من الأعداء حتى من 

الأقربين من أبناء جلدته.

عشاق المسلسل الذين ينتظرونه أسبوعيا يوم واحد فقط كانوا لحظة بلحظة في انتظار الموسم الثاني، وكذلك ينتظرون ما تدور به من 

أحداث مثيرة وكمائن كان المؤسس عثمان يقوم بتفكيكها، ومن قبله والدة ارطغرل بن سليمان شاه كان يقوم بتفكيك الكمائن وتحليلها حيث

 واجه الكثير من الكمائن والمصائد.

الكثير من الأحداث التي كانت في الحلقات السابقة حيث بدأت الحلقة الأولى من الموسم الثاني في محاربة البيزنطيين وهزمهم في 

المعركة، بدأوا في هجوم على سكان كاي عندما كانوا اعلى الجبل للرجوع إلى كاي قتلوا النساء والأطفال وأسروا الكثير من محاربي

 عثمان في المعركة، وعندما علم عثمان بذلك لم يبيت الأمر لليوم الثاني عندما يقوى الجيش الذي كان منهمك من الهجوم.


أرسل لهم رساله ليقول لهم أن اللقاء سيكون في الصباح وحدد المنطقة، وقامت قبيلة كاي بتجهيز كل ما يلزم من الحرب من معدات 

وعتاد وسن السيوف من قِبل الحداد وزميله، وحتى النساء عملت في وضع النار في قوارير المياه لتشتعل في وجوة كل ما وقف في وجه

 عثمان.


في يوم وطيس المعركة التي دارت بينهم وتم تحرير الأسرى من أيدي الاعداء، كل ذلك يعود إلى خطة عثمان الجهنمية، وفي الأسبوع 

الثاني كانت هناك نوع من الهدوء في المسلسل ولكن كان يوجد نوع من الكمائن الكثيرة وخاصة أن عودة ارطغرل للقبيلة كان حاضراً 

وسأل عن عثمان ولم يرد عليه فعرف ان هناك كمين له ولكن يقين والدة بأن ابنة سيعود وهو ينتظر عودته.


بخصوص بامسي الذي لم يظهر منذ بداية الموسم الجديد فهو في مهمة رسمية كلفه فيها أرطغرل، أما بخصوص سالجان صائدة كمائن 

النساء فهي مكلفة بجمع الأعشاب الذي هو دواء للسيد أرطغرل، أما عبد الرحمن غازي فتقابل مع سيده وكان اللقاء جميل بينهم ودار 

حديث طويل عن ما حدث في موضوع قطع يده من صوفيا.


وعن توقعات القادم من عثمان لا شك أن شعبيته تكبر شيئاً فشيئاً ويقوم بتربية جيش له مقاتل لفتح البلاد التي تفتقر للجوع وسيكون هناك

 مصير كبير لحياة هذا الرجل في قلوب الناس فهو يقوم من اجل بناء الدولة ليس لبناء شخصيته.


في الأحداث المثيرة التي كانت في الحلقة الثلاثون حيث تم تعيين جوندوز مسؤول قبيلة كالهسار التي تم فتحها عثمان وتم تعيين صافجي

 رئيس المحاربين في قبيلة كاي، وهذا الأمر أثار جنون عثمان.


بدأت الكراهية تدخل في قلوب الإخوة وهناك اشخاص يستغلون هذا الوقت لتفريقهم وخاصة هازال التي اتفقت مع أخيها في نصب 

الكمائن ومعرفة الأخبار ونقلها وخاصة الأخبار الهامة والكبيرة.

وجميعنا أن عثمان سوف يدير المعركة بنفسة خاصة أن أخيه صافجي قال له لا تتدخل في شؤون المحاربين وهذا الأمر يغضب عثمان 

كيف لا وهو يعرف كل كبيرة وصغيرة في كاي وسوغوت.

DaliaSameer
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مسك الحياة .

جديد قسم : أخبار الفن