القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

كرسي حلاقة يتحول لكرسي إعدام في سوريا

 كرسي حلاقة

كرسي حلاقة يتحول لكرسي إعدام في سوريا

في جريمة مروعة تضاف إلى سلسلة جرائم مماثلة تعصف بالمجتمع السوري الآن ، أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانًا حول تفاصيلها. : " وردت معلومات إلى فرع الأمن الجنائي في مدينة اللاذقية السورية الساحلية عن وجود جثة مصابة بطلق ناري بالرأس من الخلف ومرمية على الطريق العام بين قريتي الرويمية والعامرية ببلدة الهنادي ".


ويضيف البيان : " وعلى الفور توجهت دورية من فرع الأمن الجنائي إلى المكان للتحقيق بالحادثة، وتبين أن الجثة تعود للمغدور (عصام . ش)، وبعد جمع المعلومات والأدلة تم حصر الشبهة بشخص يدعى (ماهر. د) يعمل بمهنة الحلاقة فألقي القبض عليه وبالتحقيق معه أنكر قيامه بالحلاقة للمغدور، لكن الكشف الطبي أكد أن شعر الذقن والرأس حديثي الحلاقة، وبتحري محل الحلاقة العائد له عثر فيه على بقع دماء وعند مواجهته بالأدلة اعترف بإقدامه على قتل المذكور بعد التخطيط المسبق لذلك، بسبب خلافات مادية بينهما ".


تابع البيان : " حيث قام باستدراجه إلى محله المعد للحلاقة الرجالية وعند حضوره عرض عليه تصفيف وحلاقة شعره مع تنظيف البشرة بالبخار مستغلا استرخائه حينها، ليطلق النار على رأسه من الخلف بواسطة بندقية صيد وهو على الكرسي ثم أغلق محله وذهب للمنزل ريثما تنعدم الحركة في القرية، وبعد ساعتين توجه لمكان الجريمة بواسطة سيارة نوع (سوزوكي) استعارها من أحد جيرانه بحجة نقل علف لأبقاره، ووضع جثة المغدور ضمن كيس ونقلها بصندوق السيارة ورماها على الطريق العام، ثم عاد لتنظيف مسرح الجريمة والسيارة من آثار الدماء وكسر جوال الضحية وتخلص منه وبعد ذلك أخفى أداة الجريمة بدفنها في الأراضي الزراعية، ورميها بمجرى النهر لاحقا، وقد تم العثور على جوال المغدور وأداة الجريمة، وسيتم تقديم القاتل إلى القضاء لينال جزاءه العادل ".


وعبّرت تعليقات مختلفة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي السورية عن أسفها لتسوية خلاف مادي بهذه الطريقة الدنيئة ، وأن شخصًا قتل بدم بارد ، بحجة هذا الخلاف ، داعية إلى فرض عقوبات أشد ضده. بينما رأى المعلقون أن فعل القتل في سوريا أصبح مثل شربت مي كما يقال في العامية السورية ، وأصبح شخص واحد أرخص شيء في الأرض. 

المصدر / وكالات


تعليقات